|
كتب المؤرخ الدكتور يوسف بن احمد بن علي الحسيني الهاشمي في
كتابه بيروت وعائلاتها السبعة وأسرها الحاضرة
|
|
((مناطق
بيروت)) |
|
1)
جل البحر ودار المريسة
|
|
2)
الجناح ( الرملة البيضاء حاليا )
|
|
3)
الجناح الغربي الجنوبي لبيروت
|
|
4)
الأشـــرفيـــــة |
|
5)
براري بيروت الجنوبية الوسطي ( طريق الجديدة
حالياً )
|
|
6)
سلسلة الهضاب الوسطي
|
|
7)
باطن بيروت
|
|
8)
المزرعة أو المحطة
|
| |
|
|
|
 |
|
جل البحر ودار المريسة |
|
|
هي المنطقة الممتدة في المنارة جنوباً حتى ميناء الحصن شمالاً
ومن
سهول رأس بيروت شرقاً إلى مشارف البحر غرباً، وتشكل بذلك السهل
الأعلى المطل على باطن بيروت القديمة وتتكون في جغرافيتها من
صخور جيرية مرتفعة تحيطها الكهوف المكشوفة والغابات الصمغية
اللينة وجلول الصبار الجاف بالإضافة لبعض عيون وروافد الماء
العذبة . هذا وتُعد تلك المنطقة امتدادا طبيعياً لسهل المدينة
الخصب، وقد حملت أحيائها الحديثة عدة أسماء مثل الحمراء وعين
المريسة وصولاً إلى وادي أبو جميل وأطراف الصنائع شرقاً، وتلال
المنارة جنوباً وجل البحر غرباً ، وكان أول من قطنها اجتماعياً
هم آل سنو وعيتاني وفروعهم بعد أن أوكلت لهم مهام الدفاع عنها
وحراستها أثر اتفاق الرباط المنعقد بين عائلات بيروت السبعة حيث
حاربوا آل التلحوق الأيوبيين واستبعدوهم إلى الجبال المحاذية. ثم
تعاقب عليهم آل النصولي وفرشوخ وسعادة وسبليني وبرغوت والحسامي
والتنير والهبرى ومومنه وسردوك وفي سنوات مابين 1840 –1910 نزج
من طرابلس الشام بعض الأسر الطرابلسية والجُبيليه والجبليه
لأسباب اقتصادية . |
|
وكانت أول محطة ركابهم منطقة جل البحر دار المريسيه وهذه
العائلات هم آل فاخوري وطبارة " كبارة سابقاً" وغلاييني وغندور
وفتح الله الشيخ واللبابيدي واليافي وقباني
ونجا
والجسر وطرابلسي وكبي والجمل . وبعد انسحاب الجيش العثماني من
المدينة سنة 1918م
بدات عائلات الموحدين الدروز بالنزوح إليها . أمثال آل الديك
والعود ونجم وروضه حمندي وغضبان والغاوي وزيتون وجنبلاط وزهيري
وسليت ومقعصية وعبدالخالق . بالإضافة إلى أسر من مختلف المناطق
اللبنانية مثل آل ربيز من جبيل وآل مزبودي من مزبود وآل علوان من
عكار وآل الرفاعي من طرابلس بالإضافة
الى
الكثير من العائلات الشمالية امثال آل قمورية والترك والحوت
وعمري والجبيلي وبعدراني وقرفلي وخنجي ومحو وسلطاني وتميم وقدوره
والحاسبيني وسجعان وغيرهم . |
|
|
دار االمريسة
أوائل القرن العشرين الصورة نقلا عن كتاب أبناء بيروت
|
|
|
|
|
 |
|
عين المريسة وجل البحر من الجهة الشمالية
|
|
|
الجناح
)
الرملة البيضاء حاليا )
|
|
الصورة لجناح بيروت الجنوبي، وهي المنطقة الممتدة من نهاية
الاوزاعي جنوباً إلى المنارة شمالاً ومن تلال رأس بيروت الشرقية
إلى البحر المتوسط غرباً وكانت هذه المنطقة عبارة عن أراضي شبه
صحراوية تتوسطها الكثبان الرملية والتلال الثابتة بعضها زراعي
خصب والبعض الأخر تكسوه أشجار الصبار الناشف بالإضافة إلى مجموعة
كبيرة من الحيوانات البرية التي كانت تجوب المكان على مدار
الساعة . هذا وكان أول من قطن تلك المنطقة اجتماعياً آل الداعوق
حيث تفرع منهم هناك عائلات عديدة بعد أن كلفوا بحماية ثغور
وسهول
والتلال
الشرفة على
تلك الأراضي أثر الاتفاق المعروف المنعقد رباطه بين عائلات
بيروت السبعة ثم تعاقب عليهم ما بين سنوات 1750 – 1830 أسر مثل
آل جارودي صيداني والغالي والهبري وشاتيلا ودبيبو.
وفي سنوات ما بين 1831 – 1840 رست في تلك المنطقة بعض العائلات
المصرية المرافقة لحملة إبراهيم ابن محمد علي باشا والي مصر .
ومن هذه العائلات آل الأسكندراني وقرطيم والأغر والحلواني
والبربير ، وفي سنوات ما بين 1900 – 1930 م نزحت من صيداً بعض
العائلات الصيداوية لأسباب أقتصادية وكانت أولى محطة ركابهم
منطقة جناح بيروت الجنوبية . وهذه العائلات هم آل الخياط
والمجذوب وشهاب وبوجي ومكاوي والنعماني وزنتوت والغول وناصر
وسنجر وغيرهم.
|
|
التي تعرف اليوم باسم مار الياس وعائشة بكار ووطي المصيطبه
وصولاً إلى شارع فردان وكانت تلك المنطقة عبارة عن كثبان
رملية جافة وبعض التلال الثابتة والمغاوير المكشوفة وهي المعبر
الأخير للوصول إلى بر بيروت الجنوبي وامتداداً لسهول المدينة
الوسطى .وكان أول من سكنها اجتماعياً هم آل يموت " فرع من آل
سنو" وأل منيمنه وآل كريدية ، وفروعهم آل فرشوخ وعليوان وآل
النصولي وآل سنو وشبارو وكنيعو ومحيو وتعاقب عليهم آل مجدلاني
وصليبا والخياط ويذبك والعانوتي ونجا وتادروس وغيرهم.
|
|
4.
الأشرفية |
|
|
|
 |
|
الأشرفية |
كان يطلق عليها سبقاً سترت باطن بيروت الشرقية ، وهي عبارة عن
منطقة مرتفعة تحيطها التلال الشبه جبلية من أماكن عدة وقد سميت
بهذا الأسم بعد ان عسكر فيها الملك المملوكي الأشرف خليل ابن
منصور القلاوون سنة 1291 ميلادي أثناء حربه للصليبيين في ذلك
الوقت وكان يتوسطها بعض الغابات الصنوبرية والينابيع و الروافد
الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الكهوف المكشوفة
هذا وكان أول من قطنها اجتماعيا هم آل قليلات من طرفها الغربي
وآل مومنه من طرفها الشرقي وآل بيضون ورمضان في وسطها ثم تعاقبة
عليهم آل بسترس والحسامي وسرسق والجبيلي وساسين وبخعازي
والقنطاري وغيرهم.
|
|
5.
براري
بيروت الجنوبية الوسطي
-
طريق الجديدة حالياً
|
|
|
 |
|
براري بيروت الجنوبية الوسطي ( طريق الجديدة حالياً )
|
|
هى المنطقة التي تعرف حالياً باسم الطريق
الجديدة وكانت عبارة عن سهول رملية واسعة وأراضي خصبة
تتكاثر فيها آبار المياه العذبة والحيوانات البرية والطيور
العابرة وكان أعيان بيروت يقضون فيها أيام في رحلات الصيد
البرئَّ ثم أصبحت في اوائل القرن التاسع عشر معبر وطريق
السفر المعتمد ما بين باطن بيروت والإمام الاوزاعي وجنوب
البلاد .هذا وكان أول من قطنها اجتماعياً هم آل دوغان
وكريدية وقليلات والحوري. ثم تعاقب عليهم آل الجوجو وفروخ
والجارودي وكشلي وآل مخزومي ونجا وفرشوخ وعرقجي والأرناووط
والاستنبولي وخورشيد والشعار الحسامي والفاكهاني ودمياطي
وكساسير أو " كاسى الأسير" وبكداش والدنا ورخا وزغلول وسماك
وداد ومرعشلي وعكاوي ومعبي وقيسي وصبراً والبربير والهواري
والجيزي والفداوي وشميطلي والقاطرجي والغزاوي
وعويني
وصفدي ولاوند في سنوات ما بين 1910-1950م
توافد عائلات مثل آل البواب وخالد والعرب وكبريت وممتاز وحنو
وشلبي وزيدان والقاروط والقاضي وستيته ورستم وغيرهم .
 
|
|
|

سلسلة الهضاب الوسطي |
|
|
هي المنطقة التي تشمل في جغرافيتها
حالياً أحياء الباشورة وزقاق البلاط وحوض الولاية والبسطة
والمصيطبة وصولاً إلى باطن بيروت القديمة ، ونظراً لموقعها
الاستراتيجي في وسط بيروت كان القائد المملوكي سنجر الشجاعي
قد أمر بتحويلها إلى قاعدة عسكرية متطورة لتمد عائلات بيروت
السبعة المتحالفة بسلاح العتاد الحربي والمؤن... ألخ .
|
|
7.
باطن بيروت
|
|
|
 |
|
باطن بيروت في اوائل العقد الثالث من القرن العشرين
|
|
وكان أول
من قطنها اجتماعياً هم آل كريدية وفروعهم ثم حلفائهم آل
منيمنة وآل سنو وقد عُرفت تلك الهضاب تاريخياً باسم
تلال " الكريديين" هذا وفي منتصف القرن الثامن عشر
الميلادي توافدت إلى المنطقة عائلات مثل آل دوغان
والنويرى وقليلات وسوبره ومومنه ولاوند وجارودي وكنيعو .
ثم تعاقب عليهم أسر مثل آل فيومي بعد الحملة المصرية
على بيروت سنة 1840ميلادي ، وبعد ذلك آل سلام وشهاب
الدين وعيدو والنعماني والعانوتي وشبارو وبيهم
وغيرهم.
|
|
|
 |
|
رسم لبيروت منتصف القرن التاسع عشر ميلادي
نقلا عن كتاب جزور المتوسط للكاتب
الويلاعان |
|
8.
المزرعة أو المحطة
|
|
|
 |
|
المزرعة أو المحطة
|
|
هى المنطقة الممتدة من
جنوب رأس النبع شمالاً إلى أطراف مقبرة الشهداء
جنوباً وتتوسطها السهول الخصبة الوسطي للمدينة
وكانت تلك المنطقة الغابية عبارة عن واحات
نائية تتكاثر فيها الحيوانات البرية وقطاع
الطرق في الزمن الغابر . هذا وكان أول من قطنها
اجتماعياً هم آل قليلات ثم آل الحوري حيث حملت
تلك الأراضى اسم " مزرعة الحورى " وتعاقب عليهم
آل محيو والنويري ومجدلاني وصفصوف والمعبي
والشعار وقصقص وجلول وغزاوي وغزيري وقاروط وقيس
وجارودي وغيرهم . وفي سنة 1888 حملت تلك
المنطقة اسم المحطة بعد أن انشأ والي بيروت
العثماني على باشا محطة لعربات الخيل لنقل
المسافرين إلى جنوب البلاد والاوزاعي .
|
|
|
|
|
|
|