الموضوع للباحث ابراهيم كريدية نقلاًعن كتابة أديان الشرق

بعدأن انهزم اخر سلطان المماليك قانصوة الغوري في معركة مرج دابق الحلبية سنة 1516 م سقطة جميع مدن الشام في يد السلاجقة التركمان الذين اساسوا الدولة العثمانية لاحقاً وكانت بيروت ضمن تلك الأمبراطورية حتى سنة 1918 م

 

أخر الحكام المماليك في بلاد الشام سلطان المماليك البرجية قانصوه الغوري

 

تعيين الافخم والي على بيروت سنة 1312 هجري

هذا وفي سنة 1888م أمر السلطان المجاهد عبد الحميد الثاني بتحويل بيروت إلى ولاية كبرى ولى عليها الحكام الوارد اسمائهم وتاريخ ولايتهم .

1- علي باشا 1888م            2- رائف باشا 1890م       3- عزيز باشا 1891م

4- إسماعيل كمابك 1892م لمدة 4 أشهر     5- خالد البابان 1892 لمدة 6 أشهر

6- حسن باشا 1892 لمدة 6 أشهر           7- ابراهيم خليل خالد باشا 1903م

8- شكري باشا 1908 لمدة 4 أشهر          9- محمد علي بك 1908 لمدة 5 أشهر

10- اكرم افندي 1908م لمدة 3 أشهر        11- ناظم باشا 1909م لمدة شهرين

12- رشيد بك 1909م لمدة 10 أشهر        13- ناطم بك 1910م لمدة 7 أشهر

14- نور الدين باشا 1910 لمدة 5 أشهر     15- حازم بك 1911م

16- ناطم باشا 1912 لمدة 8 أشهر          17- أدهم بك 1912م لمدة 4 اشهر

18-ابراهيم باشا 1913م                      19- بكر سامي باشا 1914م

20- عزمي باشا 1915م                     21 إسماعيل حقي باشا 1915م - 1918م

 

أزياء البشوات

 

أزياء عسكرية  للوحدات الانكشارية

 

أزياء ولبس البكوات

 

أزياء مختلفة للصدر والرأس

 

اعلام وروايات مختلفة

 

وحدة سقايي الجند

 

رئيس الوزراء

 

أزياء أصحاب المراتب العلمية والإدارية

 

توزيع الخلع من قبل مندوب السلطان

 

 أزياء ضباط الاغوات

 

الصورة نقلاٌ عن كتاب مدن الشرق للدكتور ابراهيم كريدية

 

الصورة نقلاٌ عن كتاب مدن الشرق للباحث  ابراهيم كريدية

 

الصورة إبان الحكم العثماني لبلاد الشام أوائل القرن العشرين ويظهر فيها كل من السادة عبدالله بيهم وسعد الدين كريدية وأحمد النصولي وعمر الداعوق وسليم سلام وعبد الحميد محيو وزكريا جارودي ومصطفى النصولي ومصباح النويري وابراهيم غندور وعبد الحميد كرامي

الصورة والموضوع نقلاً عن كتاب بيروتيات وجمل للباحث البيروتي أنور سعد النويري

 

براءة الوسام المجيدي الثالث للمطران الصليبي من السلطان رشاد سنة 1913م الوثيقة نقلاً عن محفوظات ابرشية بيروت للروم الآرثوزكس

 

- فرمان تجديد ملكية أرض في حي الدحداح خاص بإنشاء كنيسة سيدة البشارة للطائفة الروم الآرثوزكس لسنة 1914

 

حاكم المماليك البحرية في بلاد المشرق السلطان قايتباي

أعلنت القيادة المملوكية السياسية والعسكرية سنية اسلامها واعتبرت من هم غير مسلمون سنة خارجين على الإسلام الحنيف وبمثابة كفار ليس إلا ويجب إقامة الحد عليهم وبذلك رفعت راية القتال والتصفية الجسدية والإجتماعية ضدهم فلجأت المجموعات الأخرى إلى المرتفعات والجبال العالية خوفاً من بطش المماليك وأصبح الساحل الشامي سني صرف حيث سادت العائلات والعشائر السنية مستفيدة من سياسة الدولة المملوكية المنحازة لهم دائماً وبعد انهيار الدولة المملوكية وظهور الدولة العثمانية لم يتغير واقع الحال الإجتماعي والسياسي بل انحازت أكثر فأكثر إلى أهل السنة من المسلمين حيث تم القضاء على جميع مظاهر دور العبادة والطقوس الخاصة بالمذاهب والطوائف والملل الأخرى وأعلن السلطان مراد الأول أن من هو غير سني فهو غير عثماني وبالتالي عليه مغادرة الأراضي العثمانية ولكن بعد فتح السلطان المجاهد محمد الفاتح القسطنطينية والتي عرفت فيما بعد   " باسستنبول " أصبح لطائفة الروم الأوروثوزكس مكاناً هاماً لاسيما بعد مصاهرة سلاطين أل عثمان ونبيلاء الأمبراطورية البيزنطية المنهارة

 

هامش :- أشهر الأمراء التركمان في جبل لبنان هم أل عساف ورسلان وعلم الدين حيث تواجدهم منذ القرن العاشر الميلادي.

 

كتب محمد الجارودي في كتابه حقائق العهد العثماني حتى  ص 405

 لو راقبنا وضع مدينة القدس إبان حكم دولة الخلافة الإسلامية العثمانية لوجدنا أن نسبة اليهود القاطنة هناك صفراً في المائة في حين أن السلطان المجاهد عبد الحميد الثاني كا قد اصدر قراراً منع من خلاله اليهود من المكوث في المدينة المقدسة بعد صلاة المغرب وقد رفض السلطان المذكور عرض ملك اليهود الدكتور النمساوي هرتزل الذي أغراه بالمال لإنقاذ الدولة العثمانية من الإنهيار والإفلاس المؤكد إذقال إنصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جديدة في هذا الموضوع إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الأرض فهي ليست ملك يميني بل ملك شعبي لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه فليحتفظ اليهود بملايينهم إذا مزقت أمبراطوريتي فلعلهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلاثمن ولكن يجب أن يبدوأ ذلك التمزيق في جثتنا اولاً فإني لا أستطيع الموافقة على تشريح اجسادنا ونحن على قيد الحياة . أما القائد الفرنسي صاحب الحملة الصليبية الثامنة على المنطقة نابليون بونابرت فقد دعى يهود العالم سنة 1800م في بيانه الرسمي الشهير أن يهرعوا تحت رايته لدخول أورشليم وإعادة بناء الهيكل كذلك فعل الجنرال الفرنسي السفاح غورو عندما دخل دمشق إثر معركة ميسلون الغير متكافئة في العدة والعدد واستشهد القائد المجاهد يوسف العظمة وجيشه المغوار فقد توجه غورو مباشرة إلى ضريح القائد المجاهد الناصر صلاح الدين الأيوبي ووضع حذاءه العسكري على ضريح القائد الإسلامي  قائلاً هاقد عدنا ياصلاح الدين والآن انتهت الحروب الصليبية بهزيمة أحفادك في ساحة ميسلون كذلك فعل الجنرال اللمبي قبل مغادرته الشرق عندما دخل مدينة القدس مع بعض العملاء الأعراب حيث نوجه بنظره إلى دمشق قائلاً لقد عدنا منتصرين يا صلاح الدين في القدس ودمشق وحطين ولن تكون الأراضي المقدسة حكراً على المسلمين ويجب أن تقام مملكة أورشليم في الشرق الكبير من هنا نرى أن المعركة مع الصليبيين قائمة منذ ألف وأربعمائة عام يجب أن نعلم شهداء 6/أيار ماكانوا إلا عملاء لفرنسا وبريطانيا وكل ما فعلوه هو تبديل الاستعمار الاتحاد الماسوني التركي بمثيله الفرنسي البريطاني ويجب أن تحول ساحة الشهداء شهداء الوطن جميعاً ولكل من ضحى من أجل لبنان الواحد الحر المستقل .