كتب
أسماعيل البرغوثي في تابة الماسونية أخطبوط العصر ص 29
بعد خلع
السلطان الخليفة الأسلامي القدير عبد الحميد الثاني من قبل
المحفل الماسوني التركي سنة 1909 بسبب رفضة عرض ملك اليهود
في العالم هرتزل الذي ينص على مساعدة الدولة العثمانية
ماليأ وعسكريا وسياسيا وأقتصاديا مقابل أرض فلسطين لأنشاء
دولة ليهود الشتات عليها.......
والماسونية هي ترجمة لمنظمات فئوية منتشرة حول العالم
وأعضائها سريين لهم معتقدات وأفكار تعتمد على وحدة النظام
العالمي وأعادة بناء الهيكل الخاص بمؤسس الماسونية حسب
زعمهم وهو النبى سليمان علية السلام ولهم العديد من
المنظمات المعلنة الناشطة حول العالم مثل اللوينز
والروتاري والحمير والنهلست ونوبل وشهودة يهو وسباتاي
والسيف والدوغمة والبيكار والبوصلة وحماة الهيكل
والجندالمسخر وغيرهم ... من المنظمات السرية والعلنية
ويقال أن المحفل الماسوني الشرقي أنتقل للدكتور عبدالرحمن
البدوي سنة 1975 م والمحفل الماسوني الأوسطي للمحامي عبد
الصبور البقاعي سنة 1985 م والمحفل الماسوني الضفي الغربي
للكانب صقر أبو فخر سنة 1990 م .
ويقول
سعيد الموصلي في كتابة الأنتداب الفرنسي في الشرق ص 17
الفقرة الثانية
وبعد
أنهزام تركيا في الحرب العامة الأولى دخلت القوات الفرنسية
الى الشام والقوات البريطانية الى بلاد ما بين النهرين وتم
تقسيم المنطقة بينهما وقد تحولت بيروت الى مركز القيادة
العامة الفرنسية في الشرق أبتداء من سنة 1918م
وقد
تحررت البلاد من الأنتداب الفرنسي سنة 1943 م وأنسحب اخر
جندي سنة 1946 م .

الرئيس بشارة الخوري
والرئيس رياض الصلح والجنرال همبوت في ساحة بيروت سنة 1943

الرئيس رياض الصلح
والرئيس بشارة الخوري والجنرال كواتروافي في سرايا بيروت
سنة 1943

مطار بيروت الذي تم
أنشائة سنة 1938 وكان المتعهد السيد سعد الدين كبي
بالأشتراك مع ناظم النصولي

الجيش الفرنسي لدى وصولة
الى بيروت سنة 1918


السيدة نظيرة جنبلاط

الجنرال غوروا والجنرال
ويفان في بيروت سنة 1922

السريا الكبيرة أبان
الانتداب الفرنسي 1920 م

الصورة من أرشيف ناديا
التويني نزول قوات نابليون الثالث الى بيروت سنة 1825 م

بيروت شارع الجنرال
اللمبي 1928 م

لصورة جنوب بيروت أبان
الحكم الفرنسي سنة 1939 م

صورة للحصان ناظم ملك
السيد عبد القادر كريدية حيث فاز على خيل شوط الدرجة
الأولى عن وزن 62 كيلوا جرام من أرشيف أحمد كريدية
