New Page 7
 

ÇÈÑÇåíã-ÓÑÓÞ

الصورة من أرشيف محمد سليم كريدية ، الموضوع نقلاً عن كتاب أبناء بيروت .

ابراهيم-سرسق 

       وليد إبراهيم نصور سرسق في بلدة بيت شباب قضاء جبيل أوائل القرن التاسع عشر ميلادي حيث تواجد اسرته آنذاك  ويعود أصول أسلافه إلى نبلاء الإمبراطورية البيزنطية التي توسعت على أنقاضها الإمبراطورية العثمانية في شرق  أوروبا أبان حكم السلطان القائد العثماني   الشهير محمد الفاتح  لذلك كانت العلاقات العثمانية مع بعض عائلات طائفة الروم الشرقيين جيدة وتشملها الثقة المتبادلة وهذا ما جعل قيادة الباب العالي تميزهم عن غيرهم من الطوائف المسيحية  الأخرى حيث سمحت  لهم بالإقامة في مدن الساحل الشامي " العثماني  وقتئذ " التي كانت الإقامة مقتصر فيها على أهل السنة من المسلمين وكان لسراسقة  نصيب الأسد في تلك الحقبة  الزمنية حيث  سادوا بنفوذهم وسلطانهم ومنحوا الهبات  والمساعدات والأراضى الشاسعة  الخصبة حتى اصبحوا من رواد الاقطاعيين شأنهم بذلك شأن بعض العائلات الساحلية السنية في بلاد الشام ويقول  المرحوم/ إبراهيم نجل سليم الأغا كريدية كانت العائلة قاطنه في اشرفية بيروت  وكانت  مزارع  وأراضي السراسقة منتشرة في " فلسطين وسوريا ولبنان " وولايات الشام عوماً وكانوا يصدرون منتوجاتهم الزراعية إلى مناطق اقليمية مختلفة  وكانوا على  علاقة جيدة  جداً من  بأولياء بلاد الشام  أمثال جمال باشا ووالي بيروت نظمي باشا ووالي متصرفيه جبل لبنان داوود  باشا وكان الفرد وميشال  ابناء إبراهيم سرسق من الشخصيات  التي تميزت علاقتهما  بالقائد  جمال باشا رغم  صعوبة  شخصية الاخير وقد عين الفرد ملحقا فخريا لدولة العثمانية في باريس بالاضافة لكونة محنكا سياسيا فقد أبدع في فن  العمارة والرسم  والنحت وبعد انتهاء الانتداب الفرنسي عين عضوا في لجنة تأسيس المتحف الوطني اللبناني ويقول أدوار  بسترس لقد اتفق الفرد مع بلدية بيروت