|
كان الشيّخ محمد عبدالله الحوت حافظاً للقرآن الكريم وهو دون
الثانيةعشر من عمره وقد تتلمذ في علوم الفقه الإسلامي على يد الشيخ/ عبداللطيف
فتح الله والشيخ / علي عبدالباسط فاخوري والشيخ/ الاسكندري محمد المسيرى ثم
أنتقل إلى دمشق ليكمل تعليمه هناك على سيد الشيخ / ابن عابدين الحنفي "
والشيخ/ عبدالرحمن الكزبري إمام مسجد بني امية ثم عاد الى مسقط رأسه ليرأس
مدرسة " النوفرة " في مسجد الأمير منذر التنوخي الشافعي وسط المدينة القديمة
وكان منهجها قائم على العلوم العصرية والدينية واللغة العربية هذا وعرفه عن
الشيخ/ محمد حياته المتقشفة وأخلاقة العالية المثالية وسعيه الدائم للاعمال
الخيرية ووقوفه الدائم مع الحق واصحابة وقد وافته المنية فى سنة 1860م بعد
أن ترك العديد من الكتب اللغوية والدينية منها موجز في الميراث وهو قانوني
وكتاب تاريخ الصحابة وهو تاريخي اجتماعي وكتاب اسماء رجال الإمام بخاري ورسالة
في الحساب وأحسن الأثر .
|