|
الموضوع نقلاً عن كتاب أبناء بيروت للباحث ابراهيم كريدية .
ثم جريدة الإصلاح
وكان طبارة من أهم شخصيات لجنة الإصلاح البيروتية(1)
التي تأسست سنة 1913م وتدعوا إلى اللامركزية الإدارية عن الباب العالي أو إلى
حكم ذاتي محلي لولايات الشام العثمانية ولكن حضوره المؤتمر(2)
العربي الاول الذى دعت إليه فرنسا على أراضيها سنة 1913م حيث برزاً بيانه
المناهض للوجود العثماني في بلاد الشام بجانب اجتماعة مع وزير الخارجية
الفرنسية(3) هناك جعل الاتحاديون الاتراك يصفوه بالعميل الفرنسي – الاوربي " ويعني ذلك
بالنسبة لهم خطر على الدولة العليا الإسلامية ومناشدته لبلاد الكفر بالتدخل في
شئون البلاد الإسلامية وعندما عاد الشيخ /أحمد ظهرت قضية مترجم القنصلية
الفرنسية فليب زلزل الذى كشف لجمال باشا والى الولايات السورية العثمانية
آنذاك كافة المراسلات ما بين الجمعيات العربية ، وفرنسا وكان اسم الشيخ أحمد
طبارة من بين الاسماء التى صدرت بحقهم احكام من الديوان العرفي بعاليه لاحقا
استناداً إلى وثائق ومراسلات وقد تراوحت تلك الاحكام ما بين الأعدام ومؤبد ومدة
سجن قصيرة ومتوسطة وطويلة واشغال شاقة وتعزير ومنع سفر وتحديد إقامة وغرامات
مالية بالإضافة إلى احكام البرائه والإدانه وقف التنفيذ وكان حكم الشيخ/أحمد
طــــبارة الإعدام شنقاً في إحدى ميادين مدن الشام العامة وفي 16/5/1916 م تم
تنفيذ ذلك الحكم في مدينة بيروت .
|