مصطفى-البربي

Previous Home Next

 

السلطان عبد الحميد الثاني : الصورة نقلاً عن كتاب عشائر الشرق للباحث ابراهيم كريدية

السلطان عبد الحميد الثاني الذي يتقابل مع أل رمضان في جدهم السابع وهو أخر سلاطين الباب العالي من الناحية الفعلية بعد أن أنقلبت عليه عصبة الأتحاد والترقي الماسونية سنة 1909م بعد رفضه للعرض الذي قدمه له ملك  اليهود في العالم الدكتور النمساويه هرتزل وينص على إنهاء ديوان الدولة العثمانية ومساعدة جيشها تقنياً ومالياً ولكن موقف السلطان التاريخي كان مبدائياً للأمة الإسلامية إذ قال  مقولته الشهيرة : (( انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جديدة في هذا الموضوع إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر من الأرض فهي ليست ملك يميني بل ملك شعبي . لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه . فليحتفظ اليهود بملايينهم . إذا مُزقت امبراطوريتي فلعلهم يستطيعون آنذاك ان يأخذوا فلسطين بلا ثمن ولكن يجب أن يبدأ ذلك التمزيق في جثتنا فإني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة ))

 

الصورة من أرشيف سليم أغا كريدية الموضوع نقلاً عن كتاب أبناء بيروت للباحث البيروتي ابراهيم كريدية .

 

عارف بك رمضان

ولد عارف بك رمضان في باطن بيروت سنة 1860م وتلقى علومه في كتاتيبها القديمة لينال شهادة حفظ القرآن الكريم وتفسيره ثم انتقل لميدان العمل العام فأنشأ مع سعد الدين أغا لاوند جمعية الوفاق البيروتية التي ضمت لاحقاً السادة عبد الحميد جارودي وناضم عرقجي وأمين فرشوخ وسعيد عليوان ورشيد قليلات وغيرهم ، ثم عينه والي بيروت محمد البابان عضواً في مجلس شورى الولايه ثم مستشاراً للوالي وكان من وجهاء المدينة في عصره وله العديد من البصمات الواضحة على خدماتها الاجتماعية العامة منها المساهمة بتأسيس " بلدية بيروت " ووضع حرس خاص لمنشآتها العامة وتوسيع حدائقها وممراتها المائية كما عمل على توسيع ميناء بيروت وسكة الحديد ومرافق عربات الخيل وقد ذاقته المنية في بيروت سنة 1909م .