|

السلطان
عبد الحميد
الثاني :
الصورة
نقلاً عن
كتاب عشائر
الشرق
للباحث
ابراهيم
كريدية
السلطان
عبد الحميد
الثاني الذي
يتقابل مع أل
رمضان في
جدهم السابع
وهو أخر
سلاطين
الباب
العالي من
الناحية
الفعلية بعد
أن أنقلبت
عليه عصبة
الأتحاد
والترقي
الماسونية
سنة 1909م بعد
رفضه للعرض
الذي قدمه له
ملك اليهود
في العالم
الدكتور
النمساويه
هرتزل وينص
على إنهاء
ديوان
الدولة
العثمانية
ومساعدة
جيشها
تقنياً
ومالياً
ولكن موقف
السلطان
التاريخي
كان
مبدائياً
للأمة
الإسلامية
إذ قال مقولته
الشهيرة : ((
انصحوا
الدكتور
هرتزل بألا
يتخذ خطوات
جديدة في هذا
الموضوع إني
لا أستطيع أن
أتخلى عن شبر
من الأرض فهي
ليست ملك
يميني بل ملك
شعبي . لقد
ناضل شعبي في
سبيل هذه
الأرض
ورواها بدمه .
فليحتفظ
اليهود
بملايينهم .
إذا مُزقت
امبراطوريتي
فلعلهم
يستطيعون
آنذاك ان
يأخذوا
فلسطين بلا
ثمن ولكن يجب
أن يبدأ ذلك
التمزيق في
جثتنا فإني
لا أستطيع
الموافقة
على تشريح
أجسادنا
ونحن على قيد
الحياة ))
 |